38    تفسير إن الله اشترى من المؤمنين أموالهم و أنفسهم فيقتلون و يقتلون برجعة من مات من المؤمنين ليقتل و من قتل ليموت

‏              ((9) التوبة :  111

إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى‏ مِنَ الْمُؤْمِنينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقاتِلُونَ في‏ سَبيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَ يُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْراةِ وَ الْإِنْجيلِ وَ الْقُرْآنِ وَ مَنْ أَوْفى‏ بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذي بايَعْتُمْ بِهِ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظيمُ (111)

خداوند از مؤمنان، جانها و اموالشان را خريدارى كرده، كه(در برابرش) بهشت براى آنان باشد؛ (به اين گونه كه:) در راه خدا پيكار مى‏كنند، مى‏كشند و كشته مى‏شوند؛ اين وعده حقّى است بر او، كه در تورات و انجيل و قرآن ذكر فرموده؛ و چه كسى از خدا به عهدش وفادارتر است؟! اكنون بشارت باد بر شما، به داد و ستدى كه با خدا كرده‏ايد؛ و اين است آن پيروزى بزرگ! (111)

39    تفسير إنا لننصر رسلنا و الذين ءامنوا في الحيوة الدنيا بنصر الأنبياء ع و الأئمة ع المقتولين في الرجعة

(40) غافر :  51

إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنا وَ الَّذينَ آمَنُوا فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ (51)

ما به يقين پيامبران خود و كسانى را كه ايمان آورده‏اند، در زندگى دنيا و(در آخرت) روزى كه گواهان به پا مى‏خيزند يارى مى‏دهيم! (51)

40       تفسير إنا لننصر رسلنا و الذين ءامنوا في الحيوة الدنيا بنصرتهم في الرجعة مستدلا بقتل كثير من الأنبياء و الأئمة ع من غير انتصار

(40) غافر :  51

41       تفسير تلك إذا كرة خاسرة بحسرة المعذبين في الرجعة و إذا هم بالساهرة ببقاء الأرواح حية ساهرة بعد الانتقام من الكفار

(79) النازعات :  12

قالُوا تِلْكَ إِذاً كَرَّةٌ خاسِرَةٌ (12)

مى‏گويند: «اگر قيامتى در كار باشد، بازگشتى است زيانبار!» (12)

42     تفسير ثم إذا شاء أنشره كلا لما يقض ما أمره برجعة أمير المؤمنين ع لإتمامه ما أمره

‏                 (80) عبس :  22

ثُمَّ إِذا شاءَ أَنْشَرَهُ (22)

سپس هر گاه بخواهد او را زنده مى‏كند! (22)

43     تفسير ثم رددنا لكم الكرة عليهم بالرجعة بعد ظهور المهدي عج

          (17) الإسراء :  6

44     تفسير ثم رددنا لكم الكرة عليهم بخروج الحسين ع في سبعين من أصحابه المستشهدين معه في الرجعة

(17) الإسراء :  6

45     تفسير جعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون برجوع الأئمة ع إلى الدنيا

(43) الزخرف :  28

وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً في‏ عَقِبِهِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (28)

او كلمه توحيد را كلمه پاينده‏اى در نسلهاى بعد از خود قرار داد، شايد به سوى خدا باز گردند! (28)

46     تفسير حتى إذا رأوا ما يوعدون بالقائم عج و أمير المؤمنين ع

‏                 (19) مريم :  75

قُلْ مَنْ كانَ فِي الضَّلالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمنُ مَدًّا حَتَّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً (75)

بگو: «كسى كه در گمراهى است، بايد خداوند به او مهلت دهد تا زمانى كه وعده الهى را با چشم خود ببينند: يا عذاب(اين دنيا)، يا(عذاب) قيامت! (آن روز) خواهند دانست چه كسى جايش بدتر، و لشكرش ناتوانتر است!» (75)

47    تفسير حتى إذا رأوا ما يوعدون فسيعلمون من أضعف ناصرا و أقل عددا بظهور القائم عج و رجعة علي

(19) مريم :  75

48    تفسير حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد برجعة أمير المؤمنين ع

(23) المؤمنون :  77

حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَديدٍ إِذا هُمْ فيهِ مُبْلِسُونَ (77)

(اين وضع هم چنان ادامه مى‏يابد) تا زمانى كه درى از عذاب شديد به روى آنان بگشاييم، (و چنان گرفتار مى‏شوند كه) ناگهان بكلّى مأيوس گردند. (77)

49     تفسير ربنا أمتنا اثنتين و أحييتنا اثنتين بإحيائهم في الرجعة

(40) غافر :  11

قالُوا رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‏ خُرُوجٍ مِنْ سَبيلٍ (11)

 آنها مى‏گويند: «پروردگارا! ما را دو بار ميراندى و دو بار زنده كردى؛ اكنون به گناهان خود معترفيم؛ آيا راهى براى خارج شدن(از دوزخ) وجود دارد؟» (11)

50       تفسير سيريكم ءاياته فتعرفونها برجعة أمير المؤمنين و الأئمة ع و معرفة أعدائهم لهم

‏                 (27) النمل :  93

وَ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُريكُمْ آياتِهِ فَتَعْرِفُونَها وَ ما رَبُّكَ بِغافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (93)

بگو: «حمد و ستايش مخصوص ذات خداست؛ بزودى آياتش را به شما نشان مى‏دهد تا آن را بشناسيد؛ و پروردگار تو از آنچه انجام مى‏دهيد غافل نيست! (93)

51       تفسير علم اليقين بالمعاينة و كلا سوف تعلمون الأولى بالعلم في الرجعة و كلا سوف تعلمون الثانية في القيامة

102) التكاثر :  3

52    تفسير فإذا جاء وعد الآخرة بالقائم و أصحابه و ليسئوا وجوهكم باسودادها و ليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة بالنبي و علي ص و أصحابهما

(17) الإسراء :  104

وَ قُلْنا مِنْ بَعْدِهِ لِبَني‏ إِسْرائيلَ اسْكُنُوا الْأَرْضَ فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ جِئْنا بِكُمْ لَفيفاً (104)

و بعد از آن به بنى اسرائيل گفتيم: «در اين سرزمين‏[ مصر و شام‏] ساكن شويد! امّا هنگامى كه وعده آخرت فرا رسد، همه شما را دسته جمعى(به آن دادگاه عدل) مى‏آوريم» (104)

53     تفسير فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد إلخ برجعة النبي و الأئمة ص و كل مظلوم لأخذ ثارهم من إبليس و جنوده

‏                 (17) الإسراء :  5

54     تفسير فظلت أعناقهم لها خضعين بدولة أهل البيت ع و ذل بني أمية في الرجعة

(26) الشعراء :  4

إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعينَ (4)

 اگر ما اراده كنيم، از آسمان بر آنان آيه‏اى نازل مى‏كنيم كه گردنهايشان در برابر آن خاضع گردد! (4)

55     تفسير فمهل الكافرين أمهلهم رويدا بانتقام المهدي عج من جباري قريش و بني أمية

(86) الطارق :  17

فَمَهِّلِ الْكافِرينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْداً (17)

حال كه چنين است كافران را(فقط) اندكى مهلت ده(تا سزاى اعمالشان را ببينند)! (17)

56     تفسير في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة بمدة ملك رسول الله ص في الرجعة و ملك أمير المؤمنين ع أربعة و أربعين ألف سنة

(70) المعارج :  4

تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ في‏ يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4)

فرشتگان و روح‏[ فرشته مقرّب خداوند] بسوى او عروج مى‏كنند در آن روزى كه مقدارش پنجاه هزار سال است! (4)

57    تفسير قم فأنذر و نذيرا للبشر و ما أرسلناك إلا كافة للناس بقيام النبي و إنذاره ص في الرجعة

(74) المدثر :  2

قُمْ فَأَنْذِرْ (2)

                 برخيز و انذار كن(و عالميان را بيم ده)، (2)

58    تفسير لنذيقنهم من العذاب الأدنى بقتلهم بالسيف و لعلهم يرجعون برجعتهم حتى يعذبوا

(29) العنكبوت :  57

59     تفسير من كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى و أضل سبيلا بالعمى في الرجعة

(17) الإسراء :  72

وَ مَنْ كانَ في‏ هذِهِ أَعْمى‏ فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى‏ وَ أَضَلُّ سَبيلاً (72)

اما كسى كه در اين جهان(از ديدن چهره حق) نابينا بوده است، در آخرت نيز نابينا و گمراهتر است! (72)

60      تفسير هدى للمتقين بالشيعة و الغيب بالبعث و النشور و قيام المهدي عج و الرجعة

بقره آیه 2 و 3

ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فيهِ هُدىً لِلْمُتَّقينَ (2)

الَّذينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَ يُقيمُونَ الصَّلاةَ وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ (3)

آن كتاب با عظمتى است كه شك در آن راه ندارد؛ و مايه هدايت پرهيزكاران است. (2)

(پرهيزكاران) كسانى هستند كه به غيب‏[ آنچه از حس پوشيده و پنهان است‏] ايمان مى‏آورند؛ و نماز را برپا مى‏دارند؛ و از تمام نعمتها و مواهبى كه به آنان روزى داده‏ايم، انفاق مى‏كنند. (3)

61      تفسير و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم برجعتهم و نصرتهم لأمير المؤمنين علي

‏(3) آل‏عمران :  81

62    تفسير و إذ أخذ الله ميثاق النبيين لما ءاتيتكم من كتاب بنصرة جميع الأنبياء ع أمير المؤمنين عليا ص في الرجعة

(3) آل‏عمران :  81

63    تفسير و أقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت باستنكار المخالفين رجعة الشقيين زمن المهدي عج

‏16) النحل :  38

64     تفسير و أقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت برجعة بعض الشيعة زمن القائم عج و إنكار أعدائهم ذلك

‏16) النحل :  38

65     تفسير و أقسموا بالله جهد أيمنهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا إلخ برجعة أمير المؤمنين ص‏

16) النحل :  38

66    تفسير و العاقبة للمتقين بدولة علي و ولده ع في الرجعة

(7) الأعراف :  128

قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ اسْتَعينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ (128)

موسى به قوم خود گفت: «از خدا يارى جوييد، و استقامت پيشه كنيد، كه زمين از آن خداست، و آن را به هر كس از بندگانش كه بخواهد، واگذار مى‏كند؛ و سرانجام(نيك) براى پرهيزكاران است!» (128) قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ اسْتَعينُوا بِاللَّهِ وَ اصْبِرُوا إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُها مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقينَ (128)

موسى به قوم خود گفت: «از خدا يارى جوييد، و استقامت پيشه كنيد، كه زمين از آن خداست، و آن را به هر كس از بندگانش كه بخواهد، واگذار مى‏كند؛ و سرانجام(نيك) براى پرهيزكاران است!» (128)

67    تفسير و النهار إذا جليها بملك أئمة أهل البيت ع في آخر الزمان و بسطهم العدالة في الأرض

68    تفسير و إن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته بإيمان أهل الكتاب بالنبي ص في الرجعة

69    تفسير و رددنا لكم الكرة عليهم برجعة الحسين ع و يزيد مع أصحابهم و غلبته ع عليه‏

(17) الإسراء :  6

70      تفسير و لقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون برجعة أهل البيت ع و ملكهم

‏                 (21) الأنبياء :  105

وَ لَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ (105)

در«زبور» بعد از ذكر(تورات) نوشتيم: «بندگان شايسته‏ام وارث(حكومت) زمين خواهند شد!» (105)

71      تفسير و للآخرة خير لك من الأولى بالرجعة و لسوف يعطيك ربك فترضى بإعطائه من الجنة

(93) الضحى :  4

وَ لَلْآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولى‏ (4)

و مسلّماً آخرت براى تو از دنيا بهتر است! (4)

72    تفسير و لنذيقنهم من العذاب الأدنى بالعذاب في الرجعة و دون العذاب الأكبر بالعذاب يوم تبدل الأرض غير الأرض و السماوات

‏‏(29) العنكبوت :  57

73    تفسير و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض إلخ برجعة النبي و الأئمة ص و كل مظلوم لأخذ ثارهم من إبليس و جنوده

‏(28) القصص :  5

74    تفسير و نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض و نجعلهم أئمة و نجعلهم الوارثين برجعة الحسين ع و أخذه بثأره

‏(28) القصص :  5

75    تفسير و يريكم ءاياته فإذا رأوهم قالوا ءامنا بالله وحده إلخ بعدم نفعهم إيمانهم بالأئمة ع في الرجعة

76    تفسير وعد الله الذين ءامنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض إلخ برجعة المؤمنين و قتالهم الجبابرة حتى يملكون العالم

‏(24) النور :  55

77   تفسير وعد الله الذين ءامنوا منكم و عملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض بملك الأئمة ع في الرجعة

(24) النور :  55

78   تفسير يا أيها المدثر بقيام النبي ص و إنذاره في الرجعة و كفر الناس به أشد من قبل

‏                 (74) المدثر :  1

يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1)

 اى جامه خواب به خود پيچيده(و در بستر آرميده)! (1)

79    تفسير يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا ما وعد الرحمن بحشر النواصب عند قيام سيد الخلق عج‏

(36) يس :  52

قالُوا يا وَيْلَنا مَنْ بَعَثَنا مِنْ مَرْقَدِنا هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ وَ صَدَقَ الْمُرْسَلُونَ (52)

مى‏گويند: «اى واى بر ما! چه كسى ما را از خوابگاهمان برانگيخت؟! (آرى) اين همان است كه خداوند رحمان وعده داده، و فرستادگان(او) راست گفتند!» (52)

80      تفسير يقاتلون في سبيل الله فيقتلون و يقتلون بقتال المؤمنين في الرجعة

((9) التوبة :  111

81      تفسير يوم تأتي السماء بدخان مبين بظلمة تغشى الناس عند نشرهم في الرجعة بدليل آية إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم عائدون

‏              (44) الدخان :  10

فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبينٍ (10)

              پس منتظر روزى باش كه آسمان دود آشكارى پديد آورد... (10

82    تفسير يوم تشقق الأرض عنهم سراعا بإحيائهم في الرجعة

(25) الفرقان :  25

وَ يَوْمَ تَشَقَّقُ السَّماءُ بِالْغَمامِ وَ نُزِّلَ الْمَلائِكَةُ تَنْزيلاً (25)

و(بخاطر آور) روزى را كه آسمان با ابرها شكافته مى‏شود، و فرشتگان نازل مى‏گردند. (25)

83    تفسير يوم هم على النار يفتنون بافتتانهم في الرجعة حتى يرجع كل إلى حقيقته‏

(51) الذاريات :  13

يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ (13)

(آرى) همان روزى است كه آنها را بر آتش مى‏سوزانند! (13)

84    تفسير يوم يناد المناد من مكان قريب يوم يسمعون الصيحة ذلك يوم الخروج بالرجعة

50) ق :  41

وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَريبٍ (41)

و گوش فرا ده و منتظر روزى باش كه منادى از مكانى نزديك ندا مى‏دهد، (41)

85    تفسير يوم ينفخ في الصور فتاتون أفواجا برجعة الحسين ع أولا بعد المهدي عج ثم أفواج من الناس

‏              ((78) النبأ :  18

َ              يوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْواجاً (18)

روزى كه در«صور» دميده مى‏شود و شما فوج فوج(به محشر) مى‏آييد! (18)

86    تلاوة الباقر ع آية كل نفس ذائقة الموت مع زيادة و منشورة و تفسيرها برجعة الأمة برها و فاجرها مستدلا بآية لنذيقنهم من العذاب الأدنى

‏(29) العنكبوت :  57

87   دلالة آية أ لم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم على رجعة الأموات و عيشهم في بني إسرائيل

‏                 (2) البقرة :  243

88   دلالة آية إنا لننصر رسلنا و الذين ءامنوا في الحيوة الدنيا إلخ على انتصار الحسين ع من أعدائه في الرجعة

(40) غافر :  51

89    دلالة آية فأخذتكم الصاعقة و أنتم تنظرون ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون على رجعة الأموات و عيشهم في بني إسرائيل

بقره55الی56

‏                 وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى‏ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ (55)

ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (56)

و(نيز به ياد آوريد) هنگامى را كه گفتيد: «اى موسى! ما هرگز به تو ايمان نخواهيم آورد؛ مگر اينكه خدا را آشكارا(با چشم خود) ببينيم!» پس صاعقه شما را گرفت؛ در حالى كه تماشا مى‏كرديد. (55)

سپس شما را پس از مرگتان، حيات بخشيديم؛ شايد شكر(نعمت او را) بجا آوريد. (56)

90      دلالة آية قال أنى يحيي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة ثم بعثه على رجعة عزير و عيشه في بني إسرائيل

‏                 (2) البقرة :  259

أَوْ كَالَّذي مَرَّ عَلى‏ قَرْيَةٍ وَ هِيَ خاوِيَةٌ عَلى‏ عُرُوشِها قالَ أَنَّى يُحْيي‏ هذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِها فَأَماتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قالَ كَمْ لَبِثْتَ قالَ لَبِثْتُ يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عامٍ فَانْظُرْ إِلى‏ طَعامِكَ وَ شَرابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَ انْظُرْ إِلى‏ حِمارِكَ وَ لِنَجْعَلَكَ آيَةً لِلنَّاسِ وَ انْظُرْ إِلَى الْعِظامِ كَيْفَ نُنْشِزُها ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلى‏ كُلِّ شَيْ‏ءٍ قَديرٌ (259)

يا همانند كسى كه از كنار يك آبادى(ويران شده) عبور كرد، در حالى كه ديوارهاى آن، به روى سقفها فرو ريخته بود، (و اجساد و استخوانهاى اهل آن، در هر سو پراكنده بود؛ او با خود) گفت: «چگونه خدا اينها را پس از مرگ، زنده مى‏كند؟!» (در اين هنگام،) خدا او را يكصد سال ميراند؛ سپس زنده كرد؛ و به او گفت: «چقدر درنگ كردى؟» گفت: «يك روز؛ يا بخشى از يك روز.» فرمود: «نه، بلكه يكصد سال درنگ كردى! نگاه كن به غذا و نوشيدنى خود(كه همراه داشتى، با گذشت سالها) هيچ گونه تغيير نيافته است! (خدايى كه يك چنين مواد فاسدشدنى را در طول اين مدت، حفظ كرده، بر همه چيز قادر است!) ولى به الاغ خود نگاه كن(كه چگونه از هم متلاشى شده! اين زنده شدن تو پس از مرگ، هم براى اطمينان خاطر توست، و هم) براى اينكه تو را نشانه‏اى براى مردم(در مورد معاد) قرار دهيم. (اكنون) به استخوانها(ى مركب سوارى خود نگاه كن كه چگونه آنها را برداشته، به هم پيوند مى‏دهيم، و گوشت بر آن مى‏پوشانيم!» هنگامى كه(اين حقايق) بر او آشكار شد، گفت: «مى‏دانم خدا بر هر كارى توانا است». (259)

91      دلالة آية يوم نحشر من كل أمة فوجا على حقانية الرجعة خلافا لأهل العراق

‏(27) النمل :  83

92    دلالة التبعيض في آية يوم نحشر من كل أمة فوجا على اختصاصها بالرجعة لنص آية حشرنهم فلم نغادر منهم أحدا على عموم الحشر في القيامة

(27) النمل :  83

93    مدح الباقر ع جابرا لعلمه بتأويل آية إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد

(28) القصص :  85

94     نزول آية بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه و لما يأتهم تأويله إلخ في الرجعة

(10) يونس :  39

بَلْ كَذَّبُوا بِما لَمْ يُحيطُوا بِعِلْمِهِ وَ لَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْويلُهُ كَذلِكَ كَذَّبَ الَّذينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الظَّالِمينَ (39)

(ولى آنها از روى علم و دانش قرآن را انكار نكردند؛) بلكه چيزى را تكذيب كردند كه آگاهى از آن نداشتند، و هنوز واقعيتش بر آنان روشن نشده است! پيشينيان آنها نيز همين گونه تكذيب كردند؛ پس بنگر عاقبت كار ظالمان چگونه بود! (39)

95     نص آية أ لم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم و هم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم على وقوع الرجعة و العيش بعدها في بني إسرائيل

‏                 (2) البقرة :  243

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَشْكُرُونَ (243)

آيا نديدى جمعيتى را كه از ترس مرگ، از خانه‏هاى خود فرار كردند؟ و آنان، هزارها نفر بودند(كه به بهانه بيمارى طاعون، از شركت در ميدان جهاد خوددارى نمودند). خداوند به آنها گفت: بميريد! (و به همان بيمارى، كه آن را بهانه قرار داده بودند، مردند.) سپس خدا آنها را زنده كرد؛ (و ماجراى زندگى آنها را درس عبرتى براى آيندگان قرار داد.) خداوند نسبت به بندگان خود احسان مى‏كند؛ ولى بيشتر مردم، شكر(او را) بجا نمى‏آورند. (243)

96    نص آية و اختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا إلخ على وقوع الرجعة و العيش بعدها في بني إسرائيل‏

(7) الأعراف :  155

وَ اخْتارَ مُوسى‏ قَوْمَهُ سَبْعينَ رَجُلاً لِميقاتِنا فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ قالَ رَبِّ لَوْ شِئْتَ أَهْلَكْتَهُمْ مِنْ قَبْلُ وَ إِيَّايَ أَ تُهْلِكُنا بِما فَعَلَ السُّفَهاءُ مِنَّا إِنْ هِيَ إِلاَّ فِتْنَتُكَ تُضِلُّ بِها مَنْ تَشاءُ وَ تَهْدي مَنْ تَشاءُ أَنْتَ وَلِيُّنا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الْغافِرينَ (155)

موسى از قوم خود، هفتاد تن از مردان را براى ميعادگاه ما برگزيد؛ و هنگامى كه زمين‏لرزه آنها را فرا گرفت(و هلاك شدند)، گفت: «پروردگارا! اگر مى‏خواستى، مى توانستى آنها و مرا پيش از اين نيز هلاك كنى! آيا ما را به آنچه سفيهانمان انجام داده‏اند، (مجازات و) هلاك مى‏كنى؟! اين، جز آزمايش تو، چيز ديگر نيست؛ كه هر كس را بخواهى(و مستحق بدانى)، به وسيله آن گمراه مى‏سازى؛ و هر كس را بخواهى(و شايسته ببينى)، هدايت مى‏كنى! تو ولىّ مايى، و ما را بيامرز، بر ما رحم كن، و تو بهترين آمرزندگانى! (155)

+ نوشته شده در  پنجشنبه سوم اردیبهشت ۱۳۸۸ساعت 16:20  توسط کمک یا صاحب الزمان تا ظهور رجعت و شهادت   |