|
1. زكات در سورههاي مكي مثل اعراف، آيه 156 ـ نمل، آيه 3 ـ لقمان، آيه 4 ـ فصلت، آيه 7، حكم زكات آمده است كه مسلمانان بايد بدهند، اما در مدينه قانون آمد كه بايد زكات را از مردم بگيري:خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَة[توبه، 103]. به هر حال بعضي دانشمندان درباره زكاتي كه در آيات مكي آمده، ميگويند پرداخت زكات در مكه واجب بوده كه بايد مسلمانان خودشان بدهند، زيرا در روايات ميخوانيم نماز و زكات با هم واجب شدند: عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ وَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع):قَالا فَرَضَ اللَّهُ الزَّكَاةَ مَعَ الصَّلاةِ[كافي، ج3، ص497]. اما در مدينه فرمان دادن زكات نبود، بلكه فرمان گرفتن بود همراه با تعيين نصاب و فرستادن مأمور و...[نمونه، ج14، ص197]. بعضي ميگويند كه زكات مكه زكات مستحب و زكات مدينه، زكات واجب بوده است.[نمونه، ج14، ص197]. ضمنا آيهخُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَة[توبه، 103]. در ماه رمضان نازل شد.[ميزان الحكمة]. وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إِيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدِينَ[انبياء، 73]. 2ـعَلَي كُلِّ جُزْءٍ مِنْ أَجْزَائِكَ زَكَاةٌ وَاجِبَةٌ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ بَلْ عَلَي كُلِّ مَنْبِتِ شَعرٍ مِنْ شَعْرِكَ بَلْ عَلَي كُلِّ لَحْظَةٍ مِنْ لَحَظَاتِكَ زَكَاةٌ فَزَكَاةُ الْعَيْنِ النَّظْرَةُ بِالْعِبْرَةِ وَ الْغَضُّ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَا يُضَاهِيهَا وَ زَكَاةُ الاذُنِ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ الحِكْمَةِ وَ الْقُرْآنِ وَ فَوَائِدِ الدِّينِ مِنَ الْمَوْعِظَةِ وَ النَّصِيحَةِ وَ مَا فِيهِ نَجَاتُكَ وَ الاعْرَاضُ عَمَّا هُوَ ضِدُّهُ مِنَ الْكَذِبِ وَ الْغِيبَةِ وَ أَشْبَاهِهَا وَ زَكَاةُ اللِّسَانِ النُّصْحُ لِلْمُسْلِمِينَ وَ التَّيَقُّظُ لِلْغَافِلِينَ وَ كَثْرَةُ التَّسْبِيحِ وَ الذِّكْرِ وَ غَيْرِهَا وَ زَكَاةُ الْيَدِ الْبَذْلُ وَ الْعَطَاءُ وَ السَّخَاءُ بِمَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْكَ بِهِ وَ تَحْرِيكُهَا بِكِتَابَةِ الْعِلْمِ وَ مَنَافِعَ يَنْتَفِعُ بِهَا الْمُسْلِمُونَ فِي طَاعَةِ اللَّهِ وَ الْقَبْضُ عَنِ الشُّرُورِ وَ زَكَاةُ الرِّجْلِ السَّعْيُ فِي حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَي مِنْ زِيَارَةِ الصَّالِحِينَ وَ مَجَالِسِ الذِّكْرِ وَ إِصْلاحِ النَّاسِ وَ صِلَةِ الرَّحِمِ وَ الْجِهَادِ وَ مَا فِيهِ صَلاحُ قَلْبِكَ وَ سَلامَةُ دِينِكَ هَذَا مِمَّا يَحْتَمِلُ الْقُلُوبُ فَهْمَهُ وَ النُّفُوسُ اسْتِعْمَالَهُ وَ مَا لا يُشْرِفُ عَلَيْهِ إِلا عِبَادُهُ الْمُخْلِصُونَ وَ الْمُقَرَّبُونَ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصَي وَ هُمْ أَرْبَابُهُ وَ هُوَ شِعَارُهُمْ دُونَ غَيْرِهِمْ[بحار الانوار، ج93، ص7]. 3ـتَفْسِيرُ الامَامِ العسكري (ع) و في قوله "آتُوا الزَّكَاة" (بقره-43) مِنَ الْمَالِ وَ الْجَاهِ وَ قُوَّةِ الْبَدَنِ وَ مِنَ الْمَالِ مَوَاسَاةُ إِخْوَانِكُمُ الْمُومِنِينَ وَ مِنَ الْجَاهِ إِيصَالُهُمْ إِلَي مَا يَتَقَاعَسُونَ عَنْهُ لِضَعْفِهِمْ مِنْ حَوَائِجِهِمْ الْمُتَرَدِّدَةِ فِي صُدُورِهِمْ وَ بِالْقُوَّةِ مَعُونَةُ أَخٍ لَكَ قَدْ سَقَطَ حِمَارُهُ أَوْ حَمْلُهُ فِي صَحْرَاءَ أَوْ طَرِيقٍ وَ هُوَ يَسْتَغِيثُ فَلا يُغَاثُ[بحار الانوار، ج93، ص9]. 4ـ عن الامير(ع):ان الله ليسئل الرجل عن جاهه و ما بذله كما يسئله عن ماله فيما انفقه[كنز، ج6، ص597]. 5ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):زَكَاةُ الْعِلْمِ نَشْرُهُ زَكَاةُ الْجَاهِ بَذْلُهُ زَكَاةُ الْحِلْمِ الاحْتِمَالُ زَكَاةُ الْمَالِ الافْضَالُ زَكَاةُ الْقُدْرَةِ الانْصَافُ زَكَاةُ الْجَمَالِ الْعَفَافُ زَكَاةُ الظَّفَرِ الاحْسَانُ زَكَاةُ الْبَدَنِ الْجِهَادُ وَ الصِّيَامُ زَكَاةُ الْيَسَارِ بِرُّ الْجِيرَانِ وَ صِلَةُ الارْحَامِ زَكَاةُ الصِّحَّةِ السَّعْيُ فِي طَاعَةِ اللَّهِ زَكَاةُ الشَّجَاعَةِ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ زَكَاةُ السُّلْطَانِ إِغَاثَةُ الْمَلْهُوفِ زَكَاةُ النِّعَمِ اصْطِنَاعُ الْمَعْرُوفِ زَكَاةُ الْعِلْمِ...[مستدرك الوسائل، ج7، ص46]. 6ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الصَّدَقَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنْبَتَتِ الارْضُ إِلا مَا كَانَ فِي الْخُضَرِ وَ الْبُقُولِ وَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْسُدُ مِنْ يَوْمِهِ[كافي، ج3، ص510]. 7ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):الْعَفْوُ زَكَاةُ الظَّفَرِ[نهج البلاغه، حكمت 211]. 8ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):لِكُلِّ شَيْءٍ زَكَاةٌ وَ زَكَاةُ الْبَدَنِ الصِّيَامُ[نهج البلاغه، حكمت136]. 9ـ قال الصادق(ع):لكل شيء زكاة و زكاة العلم أن يعلمه أهله[بحار الانوار، ج2، ص25]. 10ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):المعروف زكاة النعم[غرر الحكم، 382].. قال الصادق(ع):الشفاعة زكاة الجاه[بحار الانوار، ج75، ص268]. 11ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):فَزَكَاةُ الْعَيْنِ النَّظْرَةُ بِالْعِبْرَةِ وَ الْغَضُّ عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَا يُضَاهِيهَا[بحار الانوار، ج93، ص7]. 12ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):زَكَاةُ اللِّسَانِ النُّصْحُ لِلْمُسْلِمِينَ وَ التَّيَقُّظُ لِلْغَافِلِينَ وَ كَثْرَةُ التَّسْبِيحِ وَ الذِّكْرِ وَ غَيْرِهَا[بحار الانوار، ج93، ص7]. 13ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):وَ زَكَاةُ الْيَدِ الْبَذْلُ وَ الْعَطَاءُ[بحار الانوار، ج93، ص7]. 14ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):زَكَاةُ الرِّجْلِ السَّعْيُ فِي حُقُوقِ اللَّهِ تَعَالَي[بحار الانوار، ج93، ص7]. 15ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):زَكَاةُ الاذُنِ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ الحِكْمَةِ وَ الْقُرْآنِ[بحار الانوار، ج93، ص7]. 16ـ امام صادق(ع)فرمود: زكات باطني آن است كه آن گاه كه برادرت به چيزي بيشتر محتاج است، آن را انتخاب نكني: عَنِ الْمُفَضَّلِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) فَسَأَلَهُ رَجُلٌ فِي كَمْ تَجِبُ الزَّكَاةُ مِنَ الْمَالِ فَقَالَ لَهُ:" الزَّكَاةُ الظَّاهِرَةُ أَمِ الْبَاطِنَةُ تُرِيدُ؟ فَقَالَ: أُرِيدُهُمَا جَمِيعاً. فَقَالَ: أَمَّا الظَّاهِرَةُ فَفِي كُلِّ أَلْفٍ خَمْسَةٌ وَ عِشْرُونَ وَ أَمَّا الْبَاطِنَةُ فَلا تَسْتَأْثِرْ عَلَي أَخِيكَ بِمَا هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْكَ"[كافي، ج3، ص500]. 17ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):زَكَاةُ الْبَدَنِ الْجِهَادُ وَ الصِّيَامُ[غرر الحكم، ص611]. 18ـقَالَ الصَّادِقُ (ع) فيقَوْلَهُ عَزَّ وَ جَلَّ" وَ يَمْنَعُونَ الْماعُون" (ماعون / 7)" هُوَ الْقَرْضُ يُقْرِضُهُ وَ الْمَعْرُوفُ يَصْطَنِعُهُ وَ مَتَاعُ الْبَيْتِ يُعِيرُهُ وَ مِنْهُ الزَّكَاةُ"[كافي، ج3، ص499]. ـ گاهي قبل از نماز، مثل عيد فطر:قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكّي وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلّي[اعلي، 15-14]. ـ گاهي داخل نماز:الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُوتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ راكِعُونَ[مائده، 55]. ـ گاهي در قالب نحر:فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَ انْحَرْ[كوثر، 2]. ـ گاهي در قالب اطعام:قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ[مدثر، 44-43]. ـ گاهي در قالب صدقه:فَلا صَدَّقَ وَ لا صَلّي[قيامة، 31]. قَال الرِّضَا(ع):عِلَّةَ الزَّكَاةِ مِنْ أَجْلِ قُوتِ الْفُقَرَاءِ وَ تَحْصِينِ أَمْوَالِ الاغْنِيَاءِ لانَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّفَ أَهْلَ الصِّحَّةِ الْقِيَامَ بِشَأْنِ أَهْلِ الزَّمَانَةِ وَ الْبَلْوَي كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالي "لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ" (آل عمران / 186) في أَمْوَالِكُمإِخْرَاجُ الزَّكَاةِ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ تَوْطِينُ الانْفُسِ عَلَي الصَّبْرِ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ شُكْرِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص8]. قَالَ الصَّادِقُ(ع):مَا أَدَّي أَحَدٌ الزَّكَاةَ فَنَقَصَتْ مِنْ مَالِهِ وَ لا مَنَعَهَا أَحَدٌ فَزَادَتْ فِي مَالِهِ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص11]. ـ قَال الصَّادِقُ(ع):مَنْ مَنَعَ حَقّاً لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْفَقَ فِي بَاطِلٍ مِثْلَيْهِ[كافي، ج3، ص506]. قال الباقر(ع):الزكاة تزيد في الرزق[بحار الانوار، ج93، ص14]. ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):الصَّدَقَةَ لا تَزِيدُ الْمَالَ إِلا كَثْرَةً فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمْكُمُ اللَّهُ[مستدرك الوسائل، ج7، ص160]. ـ قالالباقر(ع):الزكاة تزيد في الرزق[بحار الانوار، ج93، ص14]. ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَرَضَ اللَّهُ الايمَانَ تَطْهِيراً مِنَ الشِّرْكِ وَ الصَّلاةَ تَنْزِيهاً عَنِ الْكِبْرِ وَ الزَّكَاةَ تَسْبِيباً لِلرِّزْقِ[نهج البلاغه، حكمت252]. ـ قَال الحسن بن علي(ع):مَا نَقَصَتْ زَكَاةٌ مِنْ مَالٍ قَطُّ[بحار الانوار، ج93، ص23]. ـ قال ابوعبد الله(ع):يا مفضل قل لاصحابك يضعون الزكاة في أهلها و إني ضامن لما ذهب لهم[بحار الانوار، ج75، ص380]. وَ ما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ[روم، 39]. خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها[توبه، 103]. ـ عبرتي براي اغنيا از فقر قيامت: قَال الرِّضَا(ع):هُوَ عِظَةٌ لاهْلِ الْغِنَي وَ عِبْرَةٌ لَهُمْ لِيَسْتَدِلُّوا عَلَي فَقْرِ الاخِرَةِ بِهِمْ[وسائل الشيعة، ج9، ص12]. زكات نشان دهنده برخي از صفات بر جسته انساني مثل: سخاوت، عطوفت، ايثار، نوع دوستي، مبارزه عملي با فقر در جهت تعادل و ايجاد وحدت و هماهنگي است. قَالَ أَبُو الْحَسَن مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ(ع):حَصِّنُوا أَمْوَالَكُمْ بِالزَّكَاةِ[كافي، ج4، ص61]. در روايات و آيات از زكات به عنوان: پاك كننده گناه، وسيله آزمايش، نشانه عابد، زياد كننده روزي، سبب رحمت خدا، عامل حفظ مال و جان و بدن و برائت از آتش ياد شده است. كافر، سارف، ملعون، معذب در آخرت، مقتول به دست امام زمان عليه السلام، و پذيرفته نشدن نماز و... ياد شده است. وَ الْمُومِنُونَ وَ الْمُومِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُوتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[توبه، 71]. وَ لَقَدْ أَخَذَ اللّهُ مِيثاقَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ بَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً وَ قالَ اللّهُ إِنِّي مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلاةَ وَ آتَيْتُمُ الزَّكاةَ وَ آمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَ عَزَّرْتُمُوهُمْ وَ أَقْرَضْتُمُ اللّهَ قَرْضاً حَسَناً لاكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئاتِكُمْ وَ لادْخِلَنَّكُمْ جَنّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الانْهارُ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَواءَ السَّبِيلِ[مائده، 12]. وسائل الشيعه، ج 6 ، ميزان الحكمة، ماده زكات؛ بحار، ج96 و سفينة البحار، ماده زكات. ـ جمع ثروتها موجب طغيان و هلاكت است. َوَ أَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ لا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَي التَّهْلُكَةِ[بقره، 195]. ـ در روايات آمده: به فقير به مقداري زكات دهيد تا بي نياز شود، تا مانند ديگر مردم شود. ـ اسحاق بن عمار، به امام صادق(ع)ميگويد: آيا صد دينار يا درهم بدهم؟ فرمود: بله. گفتم: چهار صد چطور؟ فرمود: بله. فرمود: تا وقتي كه بي نياز شود. (فقير حق دارد تا وقتي بي نياز شود، بگيرد.) بنابراين، ملاك پرداخت زكات، يك زندگي عادي در سطح ساير مردم است. ـ نكته مهم آن است كه اين توازن دور از اسراف و تبذير و تجمل و زير نظر حاكم اسلامي كه يا معصوم است و يا عادل انجام ميگيرد. قَالَ الصَّادِقُ(ع):إِنَّمَا وُضِعَتِ الزَّكَاةُ اخْتِبَاراً لِلاغْنِيَاءِ وَ مَعُونَةً لِلْفُقَرَاءِ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ أَدَّوْا زَكَاةَ أَمْوَالِهِمْ مَا بَقِيَ مُسْلِمٌ فَقِيراً مُحْتَاجاً وَ لاسْتَغْنَي بِمَا فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُ وَ إِنَّ النَّاسَ مَا افْتَقَرُوا وَ لا احْتَاجُوا وَ لا جَاعُوا وَ لا عَرُوا إِلا بِذُنُوبِ الاغْنِيَاءِ وَ حَقِيقٌ عَلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَمْنَعَ رَحْمَتَهُ مَنْ مَنَعَ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ وَ أُقْسِمُ بِالَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَ بَسَطَ الرِّزْقَ أَنَّهُ مَا ضَاعَ مَالٌ فِي بَرٍّ وَ لا بَحْرٍ إِلا بِتَرْكِ الزَّكَاةِ وَ مَا صِيدَ صَيْدٌ فِي بَرٍّ وَ لا بَحْرٍ إِلا بِتَرْكِهِ التَّسْبِيحَ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ وَ إِنَّ أَحَبَّ النَّاسِ إِلَي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَسْخَي النَّاسِ مَنْ أَدَّي زَكَاةَ مَالِهِ وَ لَمْ يَبْخَلْ عَلَي الْمُومِنِينَ بِمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهُمْ فِي مَالِهِ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص7]. قَالَ أَبُو الْحَسَن مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ(ع):إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَضَعَ الزَّكَاةَ قُوتاً لِلْفُقَرَاءِ وَ تَوْفِيراً لامْوَالِكُمْ[كافي، ج 3، ص498]. كَتَبَ الرِّضَا عَلِيُّ بْنُ مُوسَي (ع) إِلَي مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ إِلَيْهِ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ أَنَّ عِلَّةَ الزَّكَاةِ مِنْ أَجْلِ قُوتِ الْفُقَرَاءِ وَ تَحْصِينِ أَمْوَالِ الاغْنِيَاءِ لانَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ كَلَّفَ أَهْلَ الصِّحَّةِ الْقِيَامَ بِشَأْنِ أَهْلِ الزَّمَانَةِ وَ الْبَلْوَي كَمَا قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوالِكُمْ وَ أَنْفُسِكُمْ فِي أَمْوَالِكُمْ إِخْرَاجُ الزَّكَاةِ وَ فِي أَنْفُسِكُمْ تَوْطِينُ الانْفُسِ عَلَي الصَّبْرِ مَعَ مَا فِي ذَلِكَ مِنْ أَدَاءِ شُكْرِ نِعَمِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ الطَّمَعِ فِي الزِّيَادَةِ مَعَ مَا فِيهِ مِنَ الزِّيَادَةِ وَ الرَّأْفَةِ وَ الرَّحْمَةِ لاهْلِ الضَّعْفِ وَ الْعَطْفِ عَلَي أَهْلِ الْمَسْكَنَةِ وَ الْحَثِّ لَهُمْ عَلَي الْمُوَاسَاةِ وَ تَقْوِيَةِ الْفُقَرَاءِ وَ الْمَعُونَةِ لَهُمْ عَلَي أَمْرِ الدِّينِ وَ هُوَ عِظَةٌ لاهْلِ الْغِنَي وَ عِبْرَةٌ لَهُمْ لِيَسْتَدِلُّوا عَلَي فُقَرَاءِ الاخِرَةِ بِهِمْ وَ مَا لَهُمْ مِنَ الْحَثِّ فِي ذَلِكَ عَلَي الشُّكْرِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي لِمَا خَوَّلَهُمْ وَ أَعْطَاهُمْ وَ الدُّعَاءِ وَ التَّضَرُّعِ وَ الْخَوْفِ مِنْ أَنْ يَصِيرُوا مِثْلَهُمْ فِي أُمُورٍ كَثِيرَةٍ فِي أَدَاءِ الزَّكَاةِ وَ الصَّدَقَاتِ وَ صِلَةِ الارْحَامِ وَ اصْطِنَاعِ الْمَعْرُوفِ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص8]. ـ داستان بسيار جالب از مصطفي منفلوطي درالنظرات شبي به هنگام عبور به مردي برخورد كردم؛ ديدم به خود مينالد در حالي كه دست روي شكم گذاشته است. علت پرسيدم، گفت: از گرسنگي است. به اندازه توان به او كمك كردم. به خانه دوستم كه ثروتمند بود آمدم، ديدم او هم دست به روي شكم، مينالد. گفتم براي چه درد ميبري؟ گفت: از پر خوري. گفتم: شگفتا اگر اين زيادي طعامش را به او ميداد، هيچ كدام دردمند نميشدند.[شرح رساله حقوق؟؟ امام سجاد عليه السلام]. 5. راه حل براي اختلاف طبقاتي در جامعه اختلاف طبقات كه يك عده براي ضروريات معطل و يك عده شاهانه و... مردم را به سر و صدا انداخته و از دير زماني توليد مكتب هائي كرده، ولي همه اين مكتبها راه هايي براي رفع اين اختلاف طبقاتي پيمودهاند كه خالي از ايراد نيست و تنها راهي كه ميتواند حل اشكال كند نظر مبارك اسلام است.براي اثبات اين مدعا اول فكر اين مكاتب را ميگوئيم، سپس نظر اسلام را: 1ـ ماركسيسم يا سوسياليزم علمي ميگويد: راه حل اين است كه ابزار توليد را از دست طبقه سرمايه دار بگيريم و آن را ملي و عمومي كنيم و تنها موجب اين اختلاف اختصاص مالكيت طبقه سرمايه دار است نسبت به ابزار توليد. ـ اشكال: علت اين شكاف تنها اين عامل نيست. با گرفتن شركتها، كارخانهها، از مالكين آنها حل مسئله نميشود؛ به دليل اينكه در كشورهاي سوسياليستي نيز با برگزاري اين قانون اختلافات عجيبي بين طبقات مختلف موجود است. محيطهاي بزرگي داريم كه اصلا كارخانه نيست. ابزار توليدي نيست، اما باز اختلاف طبقاتي بسيار است. 2ـ كشورهاي مترقي سرمايه داري براي حل اين موضوع يك سلسله اقداماتي كردهاند. مقدار اقل وسايل زندگي را براي طبقه محروم (به عنوان شير و خورشيد، بيمه كارمندان و... قرار دادهاند.) اين مقدار براي جلوگيري از مرگ خوب است، ولي رفع اختلافات را نميكند. اما اسلام، با نظر واقع بيني اين اختلاف را ملاحظه فرموده است. ... خمس و زكات را از واجبات قرار داده. خمس و زكات تقسيم ميشود. بيشتر آن براي ضعفا و فقرا است. اعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَ لِلرَّسُولِ وَ لِذِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللّهِ[انفال، 41]. إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُولَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّهِ وَ اللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[توبه، 60]. در حديثي معتبر زراره و محمد بن مسلم از امام صادق(ع)نقل ميكنند كه خداوند در اموال اغنيا حقي به مقدار كفاف براي آنها قرار داده و اگر ميدانست كه كفاف نميدهد، زيادتر قرار ميداد. عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:إِنَّ اللَّهَ جَلَّ وَ عَزَّ جَعَلَ لِلْفُقَرَاءِ فِي أَمْوَالِ الاغْنِيَاءِ مَا يَكْفِيهِمْ وَ لَوْ لا ذَلِكَ لَزَادَهُمْ وَ إِنَّمَا يُوتَوْنَ مِنْ مَنْعِ مَنْ مَنَعَهُمْ[كافي، ج3، ص497]. ملاحظه ميكنيد كه در مصرف خمس؛ يتيم، فقير و ابن سبيل ذكر شده و همچنين در زكات؛ فقرا، مساكين، برده، بدهكار و ابن السبيل ذكر شده. اينها، براي رفع شكاف مهم اختلاف طبقاتي است و سهممؤلفة قلوبهميكسهم سياسي است. با گفتار ما ثابت شد كه ماليات بر خمس و زكات اطلاق ميشود، زيرا حكومتها بودجه را كه به اسم ماليات ميگيرند، بودجه براي سازمانهاي دولتي است، ولي خمس و زكات براي طبقه زير دست است نه سازمانهاي حكومتي. در صورت لزوم حاكم شرع و ولي مسلمين ميتواند بر چيزهايي ماليات ببندد، مثل اينكه حضرت امير(ع)در زمان خلافت خود بر هر اسبي 2 دينار و بر هر الاغي 1 دينار ماليات قرار داد و تعبير حديث اين است: عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَي عَنْ حَرِيزٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ وَ زُرَارَةَ عَنْهُمَا جَمِيعاً (ع) قَالا وَضَعَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ (ص) عَلَي الْخَيْلِ الْعِتَاقِ الرَّاعِيَةِ فِي كُلِّ فَرَسٍ فِي كُلِّ عَامٍ دِينَارَيْنِ وَ جَعَلَ عَلَي الْبَرَاذِينِ دِينَاراً[كافي، ج 3، ص530]. اين تعبير يك حكم شرعي ثابت نيست؛ بلكه حكم موقتي اس ت كه طبق مصلحت روز قرار داده شده. گر چه عدهاي اين حديث را دليل بر استحباب دائمي گرفته، ولي لحن اين حديث ظهور در اين ندارد: الف: در زكات فقر و احتياج به حب شأن است و ممكن است شأن شخصي، مركب عالي، منزل بزرگ و... باشد. ب: مستحب است زكات را مثل هديه بدهد و در قلب نيت زكات كند. اگر گيرنده از اشخاص آبرومند است كه خجالت ميكشد از گرفتن زكات در حديث من لا يحضر حضرت فرمود: مؤمنين را ذليل نكن! ج:الْمُولَّفَةِ قُلُوبُهُمشامل كفار ميشود كه با مسلمين كمك جنگي كنند يا مسلمان شوند يا مسلمين ضعيف الايمان و در اين زمان ساقط نشده است. د:وَ الْغَارِمُونَبايد غارم به واسطه خرج كردن مال مردم در معصيت و اسراف مصرف نكرده باشد. ه: ابن سبيل اگر به وطن رسيد و چيزي زياد آورد، ولو براي تنگ گرفتن به خود بايد زيادي را رد كند به هر وسيله كه هست به دافع و يا وكيل آن رد كند. قانون اسلام ميگويد به محرومين بايد آن قدر عطا شود كه مثل ساير مردم عادي زندگي خود را اداره كنند و تنها به ساختن يك بيمارستان و يك داروي مجاني اكتفا نكرد. به حديث ذيل توجه كنيد: در كتاب مستطاب من لا يحضر، حديث شريفي ديدم كه ابي بصير از امام صادق(ع)ميپرسد كه مردي كفاش عيالمند است و 800 درهم سرمايه دارد. آيا ميتواند از زكات استفاده كند؟ حضرت ميفرمايد: آيا از اين سرمايه استفاده ميكند به مقدار قوت زن و بچه خود؟ بله، آقا. آيا زيادي بر قوت پيدا ميكند؟ نميدانم. حضرت فرمود: اگر كم تر از نصف براي قوت استفاده ميكند، ميتواند از زكات استفاده كند و بر عيال خود توسعه دهد تا مثل مردم عادي شود در زندگي. سَأَلَ أَبُو بَصِيرٍ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ ثَمَانُمِائَةِ دِرْهَمٍ وَ هُوَ رَجُلٌ خَفَّافٌ وَ لَهُ عِيَالٌ كَثِيرٌ أَ لَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنَ الزَّكَاةِ فَقَالَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ أَ يَرْبَحُ فِي دَرَاهِمِهِ مَا يَقُوتُ بِهِ عِيَالَهُ وَ يَفْضُلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ كَمْ يَفْضُلُ قَالَ لا أَدْرِي قَالَ إِنْ كَانَ يَفْضُلُ عَنِ الْقُوتِ مِقْدَارُ نِصْفِ الْقُوتِ فَلا يَأْخُذِ الزَّكَاةَ وَ إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنْ نِصْفِ الْقُوتِ أَخَذَ الزَّكَاةَ قَالَ قُلْتُ فَعَلَيْهِ فِي مَالِهِ زَكَاةٌ تَلْزَمُهُ قَالَ بَلَي قَالَ قُلْتُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُوَسِّعُ بِهَا عَلَي عِيَالِهِ فِي طَعَامِهِمْ وَ كِسْوَتِهِمْ وَ يُبْقِي مِنْهَا شَيْئاً يُنَاوِلُهُ غَيْرَهُمْ وَ مَا أَخَذَ مِنَ الزَّكَاةِ فَضَّهُ عَلَي عِيَالِهِ حَتَّي يُلْحِقَهُمْ بِالنَّاسِ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص34]. در حديث ديگر فرمود: اگر پدر يا عمو كفيل خرج هستند، اما تمام لوازم زندگي با كمك آنها تأمين نميشود، ميتواند از زكات بگيرد و به زندگي خود توسعه بدهد. عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَجَّاجِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الاوَّلِ (ع) قَالَ:" سَأَلْتُهُ عَنِ الرَّجُلِ يَكُونُ أَبُوهُ أَوْ عَمُّهُ أَوْ أَخُوهُ يَكْفِيهِ مَئُونَتَهُ أَ يَأْخُذُ مِنَ الزَّكَاةِ فَيَتَوَسَّعَ بِهِ إِنْ كَانُوا لا يُوَسِّعُونَ عَلَيْهِ فِي كُلِّ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَقَالَ لا بَأْسَ"[كافي، ج3، ص561]. حديث ديگري حضرت ميفرمايد: نوكر و خانه و شتر مانع از گرفتن زكات نيست؛ اگر در خرج باقي كار شود و داشتن خانه و خادم از شأن او باشد معناي فقر در هر زمان فرق ميكند. سابقا همه مردم يا بيشتر پياده مسافرت ميكردند، ولي امروز اگر پياده مسافرت كنيم از فقر است و هم چنين پابرهنگي و... . مخفي نماند كه زكات بايد به دست رئيس مسلمين باشد تا او به هر مصلحتي كه ميخواهد برساند تا اشكال زنندگي در كار نباشد و اصولا پيدايش اين اختلافات طبقاتي براي عمل نكردن به قوانين اسلام است، چه آن كه در اسلام از بسياري چيزها كه مهمترين موجد اختلاف است جلوگيري شده. ربا، بانك داري، احتكار، معاملات جزاف و غرري، قمار، لزوم تقسيم ارث و تبديل كردن به چند سرمايه كوچك، ممنوعيت از تظاهر به سرمايه داري و ثروتمندي در مقابل ديگران، ممنوعيت از اسراف و تبذير، به قول يكي دوري از لباس شهرت، چون سبب تظاهر به تجمل است؛ حرام شده. اين در مورد راه حل اختلاف طبقاتي از نظر مال. اما اختلاف طبقاتي از نظر قواي فكري و بدني و ذوقي اين خود نه بد است، بلكه موجب رحمت است. چه آن كه زندگي همگاني احتياجاتي مختلف دارد كه هر كه بر حسب استعداد يك گوشه آن را كه مناسب ميداند، ميگيرد و زندگي اداره ميشود. بله ممكن است سوء تفاهمي، عزت و ذلتي در پارهاي از جاها و شغلها ديده شود و اين را اسلام با دادن دستورات واجب و مستحبي اكيدا از سوء تفاهم جلوگيري كرده است و دستورات اخلاقي اسلام براي گرم كردن جامعه و براي گرم كردن محيط خانه، شهر و كشور است. گفتني است در مورد آداب معاشرت آن قدر حديث داريم كه تا حال كسي احصاء دقيق نكرده و كساني كه سوء استفاده از اختلاف ذوقها و استعدادها ميكنند، خود مريض هستند. مناسب است به پارهاي از دستورات دقيق اخلاقي اشاره شود. مثل: إِنَّمَا الْمُومِنُونَ إِخْوَةٌ[حجرات، 10]. لا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً[حجرات، 12]. وَ لا تَمْشِ فِي الارْضِ مَرَحاً[اسراء، 37]. 6. ارتباط زكات با ساير عبادات و احكام ماه رمضان، قانون زكات آمد. منادي به امر پيامبر فرياد زد: أَنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَي قَدْ فَرَضَ عَلَيْكُمُ الزَّكَاةَ كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمُ الصَّلاةَ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص13]. أَيُّهَا الْمُسْلِمُونَ زَكُّوا أَمْوَالَكُمْ تُقْبَلْ صَلاتُكُمْ[من لايحضره الفقيه، ج2، ص13]. بعد از يك سال مهلت، مأمور وصول به اطراف فرستاد. قال النبي(ص):لا يقبل الله الايمان و الصلوة الا بالزكاة[كنز، ج6، ص298]. ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)فِي خُطْبَةِ الْوَدَاعِ:أَيُّهَا النَّاسُ أَدُّوا زَكَاةَ أَمْوَالِكُمْ فَمَنْ لا يُزَكِّي لا صَلاةَ لَهُ وَ مَنْ لا صَلاةَ لَهُ لا دِينَ لَهُ وَ مَنْ لا دِينَ لَهُ لا حَجَّ وَ لا جِهَادَ لَهُ[مستدرك الوسائل، ج7، ص11]. ـ منكر زكات كافر است.[تحرير الوسيله امام(ره)]. پيامبر(ص)روزي در مسجد افرادي را با جمله قم يا فلان ( كه زكات نميدادند) از مسجد بيرون كرد. عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ(ع)قَالَ:بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِي الْمَسْجِدِ إِذْ قَالَ قُمْ يَا فُلانُ قُمْ يَا فُلانُ قُمْ يَا فُلانُ حَتَّي أَخْرَجَ خَمْسَةَ نَفَرٍ فَقَالَ اخْرُجُوا مِنْ مَسْجِدِنَا لا تُصَلُّوا فِيهِ وَ أَنْتُمْ لا تُزَكُّونَ[كافي، ج3، ص503]. قَالَ الصَّادِقُ(ع):مَنْ مَنَعَ قِيرَاطاً مِنَ الزَّكَاةِ فَلَيْسَ بِمُومِنٍ وَ لا مُسْلِمٍ[كافي، ج3، ص503]. في وصيه النبي(ص)لعلي(ع):يَا عَلِيُّ كَفَرَ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ مِنْ هَذِهِ الامَّةِ عَشَرَةٌ الْقَتَّاتُ وَ السَّاحِرُ وَ الدَّيُّوثُ وَ نَاكِحُ الْمَرْأَةِ حَرَاماً فِي دُبُرِهَا وَ نَاكِحُ الْبَهِيمَةِ وَ مَنْ نَكَحَ ذَاتَ مَحْرَمٍ وَ السَّاعِي فِي الْفِتْنَةِ وَ بَائِعُ السِّلاحِ مِنْ أَهْلِ الْحَرْبِ وَ مَانِعُ الزَّكَاة[من لايحضره الفقيه، ج4، ص356]. عَنْ عَلِيٍّ (ع) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ص) أَنَّ رَجُلا سَأَلَهُ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ وَيْلٌ لِلْمُشْرِكِينَ الَّذِينَ لا يُوتُونَ الزَّكاةَ وَ هُمْ بِالاخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ قَالَ لا يُعَاقِبُ اللَّهُ الْمُشْرِكِينَ أَ مَا سَمِعْتَ قَوْلَهُ فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ الَّذِينَ هُمْ يُراونَ وَ يَمْنَعُونَ الْماعُونَ أَلا إِنَّ الْمَاعُونَ الزَّكَاةُ ثُمَّ قَالَ وَ الَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ مَا خَانَ اللَّهَ أَحَدٌ شَيْئاً مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ إِلا مُشْرِكٌ بِاللَّهِ[بحار الانوار، ج93، ص29]. قال الامام في تحريره: ... الزكوة في الجملة من ضروريات الدين و منكرها، مندرج في الكفار.[ج1، ص311]. قال الصادق(ع)في قوله تعالي:"إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدادُوا كُفْرا" (نساء/137) مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْخَمْرَ حَرَامٌ ثُمَّ شَرِبَهَا وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الزِّنَا حَرَامٌ ثُمَّ زَنَي وَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الزَّكَاةَ حَقٌّ وَ لَمْ يُودِّهَا[بحار الانوار، ج70، ص360]. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص)يَوْماً لاصْحَابِهِ:مَلْعُونٌ كُلُّ مَالٍ لا يُزَكَّي مَلْعُونٌ كُلُّ جَسَدٍ لا يُزَكَّي وَ لَوْ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْماً مَرَّةً[كافي، ج2، ص258]. قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):اللَّهَ اللَّهَ فِي الزَّكَاةِ فَإِنَّهَا تُطْفِي غَضَبَ رَبِّكُمْ اللَّهَ[كافي، ج7، ص51]. عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَ هُوَ جَالِسٌ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ وَ هُوَ يَقُولُ هُمُ الاخْسَرُونَ وَ رَبِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْتُ مَنْ هُمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ مَا مِنْ صَاحِبِ إِبِلٍ أَوْ غَنَمٍ لا يُودِّي زَكَاتَهُ إِلا جَاءَتْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْظَمَ مَا كَانَتْ وَ أَسْمَنَهُ تَنْطَحُهُ بِقُرُونِهَا وَ تَطَوهُ بِأَخْفَافِهَا كُلَّمَا نَفِدَتْ عَلَيْهِ آخِرُهَا أُعِيدَتْ أَوَّلُهَا"[مستدرك الوسائل، ج7، ص20]. عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: "سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ (ع) عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَل" سَيُطَوَّقُونَ ما بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيامَة" ( آل عمران -180) فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ مَا مِنْ أَحَدٍ يَمْنَعُ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ شَيْئاً إِلا جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ ذَلِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُعْبَاناً مِنْ نَارٍ مُطَوَّقاً فِي عُنُقِهِ يَنْهَشُ مِنْ لَحْمِهِ حَتَّي يَفْرُغَ مِنَ الْحِسَابِ"[كافي، ج3، ص502]. ابوذر از لقمان: دنيا دريائي است كه بسياري در آن غرق ميشوند. بايد سوار كشتي نجات شوي. كشتي، ايمان است و اركان كشتي زكات و نماز و روزه است. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):ثَمَانِيَةٌ لا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلاةٌ الْعَبْدُ الابِقُ حَتَّي يَرْجِعَ إِلَي مَوْلاهُ وَ النَّاشِزُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ عَلَيْهَا سَاخِطٌ وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ....[بحار الانوار، ج77، ص232]. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ النَّارَ ثَلاثَةً أَمِيرٌ مُتَسَلِّطٌ لَمْ يَعْدِلْ وَ صَاحِبُ مَالٍ لا يُعْطِي زَكَاةَ مَالِهِ وَ فَقِيرٌ مُتَكَبِّرٌ[مستدرك الوسائل، ج7، ص23]. ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ[مدثر، 44-42]. وَ أَمّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ وَ لَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ما أَغْني عَنِّي مالِيَهْ هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ وَ لا يَحُضُّ عَلي طَعامِ الْمِسْكِينِ[حاقه، 34-25]. وَ الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَ الْفِضَّةَ وَ لا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذابٍ أَلِيمٍ[توبه، 34]. قال النبي(ص):اذا اديت زكات مالك فقد اذهبت عنك شره[كنز، ج6، ص293. و مستدرك، ج1، ص506]. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):مَنْ أَدَّي زَكَاةَ مَالِهِ وَ قَرَي الضَّيْفَ وَ أَعْطَي فِي النَّائِبَةِ فَقَدْ بَرِئَ مِنَ الشُّحِّ[مستدرك الوسائل، ج16، ص242]. قَالَ أَبو عَبْدِ اللَّهِ(ع):إِذَا قَامَ الْقَائِمُ أَخَذَ مَانِعَ الزَّكَاةِ فَضَرَبَ عُنُقَهُ[بحار الانوار، ج93، ص21]. 1ـ زكات ماليات بر مال است، خمس ماليات بر پس انداز. 2ـ زكات براي جامعه است، خمس براي حكومت. 3ـ زكات مصرف خاص دارد، خمس، زير نظر حاكم اسلامي، مصرف عامتري دارد. 4ـ زكات براي غير سادات است، از خمس سادات فقير ميتوانند به قدر كفاف بردارند. يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ[توبه، 67]. الْمُنافِقُونَ وَ الْمُنافِقاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنْكَرِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنافِقِينَ هُمُ الْفاسِقُونَ[توبه، 67]. وَ يَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُوا اللّهَ[توبه، 67]. وَ الْمُومِنُونَ وَ الْمُومِناتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَ يُوتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللّهَ وَ رَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ[توبه، 71]. يُوتُونَ الزَّكاةَ وَ يُطِيعُونَ اللّهَ وَ رَسُولَه[توبه، 71]. 1ـ نماز معيار تشخيص مؤمن از منافق نيست. (ممكن است منافق نماز بخواند. در آيه سخني از نخواندن نماز در كار نيست.) 2ـ معيار پول دادن و ندادن است.يقبضون.... يؤتون، يطيعون الله 3ـ فراموش كردن فقرا، فراموش كردن خدا است.يقبضون... نسوا الله 10. به چه چيزهايي زكات واجب است؟ ـ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الزَّكَاةَ عَلَي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الابِلِ وَ الْبَقَرِ وَ الْغَنَمِ وَ عَفَا عَمَّا سِوَي ذَلِكَ قَالَ يُونُسُ مَعْنَي قَوْلِهِ إِنَّ الزَّكَاةَ فِي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ وَ عَفَا عَمَّا سِوَي ذَلِكَ إِنَّمَا كَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ النُّبُوَّةِ كَمَا كَانَتِ الصَّلاةُ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) فِيهَا سَبْعَ رَكَعَاتٍ وَ كَذَلِكَ الزَّكَاةُ وَضَعَهَا وَ سَنَّهَا فِي أَوَّلِ نُبُوَّتِهِ عَلَي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ ثُمَّ وَضَعَهَا عَلَي جَمِيعِ الْحُبُوبِ[كافي، ج3، ص509]. ـ قَالَ الصَّادِقُ(ع):جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الصَّدَقَةَ فِي كُلِّ شَيْءٍ أَنْبَتَتِ الارْضُ إِلا الْخُضَرَ وَ الْبُقُولَ وَ كُلَّ شَيْءٍ يَفْسُدُ مِنْ يَوْمِهِ[تهذيب الاحكام، ج4، ص65]. گندم، جو، خرما، كشمش، طلا، نقره، شتر، گاو و گوسفند. ولي از بعض روايات معتبره استفاده ميشود كه زكات بنا به اصل تشريع براي تمام محصولات زميني بوده نه منحصر به 9 چيز و نبي اكرم از غير 9 چيز كه بخشيده قهرا بخشش او بخشش حكومتي است و دولت اسلامي هر زمان به حسب صلاح ديد و نياز مجتمع اسلامي ميتواند بخشش را بردارد و از روئيدنيهاي ديگر هم زكات بگيرد.[مالكيت اسلام، علي تهراني] 2ـ دستهاي ديگر از روايات ميگويند زكات بر هر چيز غير از سبزي و امثال آن است. از آن طرف در آخر روايات كه زكات را بر 9 چيز ميداند، جمله:عفي رسول اللهآمده. جمع اين دو دسته به اين است كه بگوئيم: زكوة و مقدار و تعيين آن به دست حكومت اسلامي است و شخص پيامبر چون در زمان حكومتش زكوة 9 چيز براي مصرف اهدافش كافي بود، از بقيه عفو كرد. شاهدش اين كه: الف: علي(ع)بر اسبان عربي، دو دينار و غير عربي، 1 دينار ماليات بست. از متن حديث استفاده ميشود كه قبل از حضرت در زمان پيامبر(ص)بر اسب ماليات نبوده و بر حسب صلاح ديد مقام حكومت، ماليات اضافه شده. علي بن مهزيار، گويد: عبد الله بن محمد، به امام رضا(ع)نوشت كه امام صادق(ع)فرموده كه زكات بر 9 چيز است و زكات باقي اموال را عفو فرمود. كسي از امام صادق(ع)پرسيد كه در مناطق ما برنج چند برابر گندم موجود است. آيا زكات ندهند؟ فرمود: عجبا من به تو ميگويم پيامبر از باقي اموال عفو فرمود، تو ميگوئي برنج داريم؟ هر چه داري،...داشته باش. پيامبر ميدانست كه بعضي مناطق، برنج دارند، ولي در عين حال عفو فرمود. آري اين ماجرا را به امام رضا(ع)مينويسد. امام رضا(ع)بعد از تصديق سخنان و نقل و بيان كار پيامبر و امام صادق(ع)ميفرمايد: ولي زكات بر هر چيزي است كه با صاع كيل شود. اشاره به اينكه كار پيامبر(ص)و امام صادق در زمان حكومت آن دو بزرگوار، صحيح است، ولي در زمان حكومت من برنج و هر چيزي كه با صاع كيل شود، بايد زكاتش داده شود: عَنْ عَلِيِّ بْنِ مَهْزِيَارَ قَالَ: "قَرَأْتُ فِي كِتَابِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ (ع) جُعِلْتُ فِدَاكَ رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَنَّهُ قَالَ وَضَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ص) الزَّكَاةَ عَلَي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ عَلَي الْحِنْطَةِ وَ الشَّعِيرِ وَ التَّمْرِ وَ الزَّبِيبِ وَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْغَنَمِ وَ الْبَقَرِ وَ الابِلِ وَ عَفَا رَسُولُ اللَّهِ (ص) عَمَّا سِوَي ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ الْقَائِلُ عِنْدَنَا شَيْءٌ كَثِيرٌ يَكُونُ بِأَضْعَافِ ذَلِكَ فَقَالَ لَهُ مَا هُوَ فَقَالَ لَهُ الارُزُّ فَقَالَ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) أَقُولُ لَكَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ص) وَضَعَ الصَّدَقَةَ عَلَي تِسْعَةِ أَشْيَاءَ وَ عَفَا عَمَّا سِوَي ذَلِكَ وَ تَقُولُ إِنَّ عِنْدَنَا أَرُزّاً وَ عِنْدَنَا ذُرَةً قَدْ كَانَتِ الذُّرَةُ عَلَي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِفَوَقَّعَكَذَلِكَ هُوَ وَ الزَّكَاةُ فِي كُلِّ مَا كِيلَ بِالصَّاعِ"[تهذيب الاحكام، ج4، ص5]. ولي اكثر فقها عموم زكات را حمل بر استحباب كردهاند، نظير اينكه رواياتي آمده در تحليل خمس. با اينكه متن و صريح قرآن است و مصارفش در هر زماني هست. پس تحليل موسمي و حكومتي بوده تا شيعيانش كه پول به امام ميرساندند شناخته نشوند و خطري براي امام و خودشان پيش نيايد؛ زيرا در آن روايات آمده كه اگر ما در اين زمان شما را به دادن خمس وادار كنيم، با انصاف با شما عمل نكردهايم. زيرا از يك سو پرداخت مشكل است و از سوي ديگر اگر تحليل نكنيم، مال مخلوط و سبب عدم طهارت ولد ميشود. (و رواياتي كه تحليل كلي را در تمام سالها ميداند، ضعيف السند است.) ـ گر چه طبق فتاواي مراجع، زكات به 9 چيز تعلق ميگيرد، ولي به گفته علامه محمد تقي جعفري، چون دليل زكات، در آيات و روايات آمده، (فقر زدايي) تا آنجا كه ميخوانيم: اگر زكات پرداخت شود، فقيري باقي نميماند و اگر خدا ميدانست اين مقدار كافي نيست، مقدار زكات را بيشتر ميكرد. اين دليل ميتواند با محوريت و اصل فقر زدايي، دست فقيه را بازگذارد كه به مقدار نياز بگيرد و بپردازد. ـ در اصطلاح اصولي، آن جا كه حكمي همراه با علت است و به اصطلاح منصوص العلة است، تا محقق شدن معلول، قدرت مانور هست. ـ زكات دهنده نميتواند احساس برتري و گيرنده احساس خواري داشته باشد، چون: الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ثُمَّ لا يُتْبِعُونَ ما أَنْفَقُوا مَنًّا وَ لا أَذي لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ[بقره، 262]. ـ براي جلوگيري از تن پروري و بي كاري، اسلام از افراط و تفريط در امر زكات خود داري كرده.[الفردوس الاعلي علامه كاشف الغطاء، ص180]. 1ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):نَهَي أَنْ يُخْفِيَ الْمَرْءُ زَكَاتَهُ عَنْ إِمَامِهِ وَ قَالَ إِخْفَاءُ ذَلِكَ مِنَ النِّفَاقِ[بحار الانوار، ج93، ص28]. 2ـعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ: "قَالَ لِي أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) يَا إِسْحَاقُ كَيْفَ تَصْنَعُ بِزَكَاةِ مَالِكَ إِذَا حَضَرَتْ قَالَ يَأْتُونِّي إِلَي الْمَنْزِلِ فَأُعْطِيهِمْ فَقَالَ لِي مَا أَرَاكَ يَا إِسْحَاقُ إِلا قَدْ أَذْلَلْتَ الْمُومِنِينَ فَإِيَّاكَ إِيَّاكَ إِنَّ اللَّهَ تَعَالَي يَقُولُ مَنْ أَذَلَّ لِي وَلِيّاً فَقَدْ أَرْصَدَ لِي بِالْمُحَارَبَةِ"[أمالي مفيد، ص177]. 3ـ از محمد حنفيه، هنگامي كه حضرت علي(ع)را غسل ميداد، پرسيدند كه اين كبودي و تورم روي شانه امام چيست؟ گفت: اثر غذارساني و حمل خواروبار به فقرا است. عن محمد بن علي:" أنه لما غسل أباه عليا (ع) نظروا إلي مواضع المساجد من ركبتيه و ظاهر قدميه كأنها مبارك البعير و نظروا إلي عاتقه و فيه مثل ذلك فقالوا لمحمد يا ابن رسول الله (ص) قد عرفنا أن هذا من إدمان السجود فما هذا الذي تري علي عاتقه قال أما لو لا أنه مات ما حدثتكم عنه كان لا يمر به يوم إلا أشبع فيه مسكينا فصاعدا ما أمكنه و إذا كان الليل نظر إلي ما فضل عن قوت عياله فجعله في جراب فإذا هدأ الناس وضعه علي عاتقه و تخلل المدينة و قصد قوما "لا يَسْئَلُونَ النّاسَ إِلْحافا" (بقره/273) و فرغه فيهم من حيث لا يعلمون من هو و لا يعلم بذلك أحد من أهله غيري فإني كنت اطلعت علي ذلك منه يرجو بذلك فضل إعطاء الصدقة بيده و دفعها سرا و كان يقول إن صدقة السر تطفي غضب الرب كما يطفي الماء النار فإذا تصدق أحدكم فأعطي بيمينه فليخفها عن شماله"[بحار الانوار، ج93، ص23]. 4ـعَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (ع) أَنَّهُ قَالَ: "مَا كَانَ مِنَ الصَّدَقَةِ وَ الصَّلاةِ وَ الصَّوْمِ وَ أَعْمَالِ الْبِرِّ كُلِّهَا تَطَوُّعاً فَأَفْضَلُهَا مَا كَانَ سِرّاً وَ مَا كَانَ مِنْ ذَلِكَ وَاجِباً مَفْرُوضاً فَأَفْضَلُهُ أَنْ يُعْلَنَ بِهِ"[بحار الانوار، ج93، ص24]. 5ـيستحب دفع لها علي وجه الصلة ظاهرا و الزكاة واقعا (في القصد و النية) اذا كان ممن يترفع و يدخله الحياء منها (زكوة)[تحرير الوسيلة، ج1، ص319]. اظهارا للرغبة في الامتثال[محجه، ج2، ص77 تا 93]. ـ شيطان او را وسوسه و پشيمان نكند. ـ فقرا آبروي خود را با سؤال نزد اين و آن نريزند. امام باقرعليه السلام، فرمود: اگر از كلمه زكات خجالت ميكشد به او نگو زكات است.[جامع السعادات نراقي؟؟] يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الاذي[بقره، 264]. 3ـ كار خود را بزرگ نپندارد، خودش را نيز برتر نداند، زيرا كه از مال آن چه ممدوح است، (كفاف) براي فقير هست لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّي تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ[آل عمران، 92]. وَ يَجْعَلُونَ لِلّهِ ما يَكْرَهُونَ[نحل، 62]. 6ـ به كمك مالي اكتفا نكند، از علم و آبروي خود نيز انفاق كند. حفظا عن الريا (در صدقات مستحب)[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 8ـ اظهار علني، اگر در ترغيب مردم مؤثر باشد.[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 9ـ عدم افساد آن با منت گذاشتن.[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 10ـ كوچك شمردن عطيه خود.[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 11ـ بهترين را انتخاب كردن:[محجه، ج2، ص77 تا 93]. لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتّي تُنْفِقُوا مِمّا تُحِبُّونَ[آل عمران، 92]. 12ـ به بهترين اشخاص دادن.[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 13ـ پس از پرداخت دست را بوسيدن.[محجه، ج2، ص77 تا 93]. 12. متصدي زكات و آداب زكات گرفتن 1ـ شخص پيامبر(ص)، متصدي مقام رياست: خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً[توبه، 103]. و يكي از مصارف زكات و العاملين عليها و عامل از طرف مقام حكومت است. همين كه آيهخُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةًنازل شد، به مردم اعلام كردند و پس از يك سال عاملان صدقات براي جمع آوري از طرف پيامبر اكرم(ص)به اطراف فرستاده شد و به دليل نامه علي(ع)به مالك اشتر و رواياتي كه براي تخمين مقدار بار درختهاي انگور و خرما آمده، همه دليل آن است كه متصدي مقام جمع و توزيع مقام رهبر اسلامي مانند پيامبر و امام و نايب آنها... بودهاند. در نهج البلاغه، حدود 20 دستور براي عاملان زكات بيان فرموده. جواهر از اكثر فقهاي عامه نقل ميكند كه مردم واجب است زكات را به حكام خود (گر چه حكام جور باشد)، بپردازند. رواياتي كه ميگويند خود زكوة دهنده متصدي پرداخت به طبقه ضعيف است همه و همه محمول بر زمان تقيه است كه رساندن زكات به امام درد سر داشته و لذا دستور ميدادند كه مسلمانان با دست خود بپردازند.[ص76]. راوي به امام رضا(ع)مينويسد: زكات فطره و قيمت آن نزد من جمع شده. چه كنم؟ فرمود: آن چه به شهرت ميانجامد، صدايش را در نياور. هر كس داده به اهلش برسان و هر كه نداد، ساكت بمان. امثال اين روايات دليل بر اين است كه اگر مخاطره نبود، بايد به دست امام برسد و گر نه خود طرف بپردازد.[وسايل الشيعه]. الْعامِلِينَ عَلَيْها[توبه، 60]. خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً[توبه، 103]. وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ[توبه، 103]. با سلام و متانت و وقار ميروي و ميگوئي من فرستاده ولي خدا...: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ حَتَّي تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ وَ لا تُخْدِجْ بِالتَّحِيَّةِ لَهُمْ ثُمَّ تَقُولَ عِبَادَ اللَّهِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ وَلِيُّ اللَّهِ وَ خَلِيفَتُهُ لاخُذَ مِنْكُمْ حَقَّ اللَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ فَهَلْ لِلَّهِ فِي أَمْوَالِكُمْ مِنْ حَقٍّ فَتُودُّوهُ إِلَي وَلِيِّهِ[نهج البلاغه، نامه 25]. 3ـ قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):انْطَلِقْ عَلَي تَقْوَي اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ[نهج البلاغه، نامه25]. قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):لا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً[نهج البلاغه، نامه25]. 4ـفي تحرير الوسيلة: لا يؤخذ المريضه من نصاب السليم و لا الهرمة من نصاب الشاب و لا ذات العوار من نصاب الصحيح... اما لو النصاب جميعه مريضا... اجزأت" قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):انْطَلِقْ عَلَي تَقْوَي اللَّهِ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَ لا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً[نهج البلاغه، نامه 25]. وَ لا تُرَوِّعَنَّ مُسْلِماً[نهج البلاغه، نامه 25]. 7ـ وارد منزل كسي نشوي، بلكه كنار آب آنها منزل كن: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَإِذَا قَدِمْتَ عَلَي الْحَيِّ فَانْزِلْ بِمَائِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخَالِطَ أَبْيَاتَهُمْ[نهج البلاغه، نامه25]. قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):ثُمَّ امْضِ إِلَيْهِمْ بِالسَّكِينَةِ وَ الْوَقَارِ حَتَّي تَقُومَ بَيْنَهُمْ فَتُسَلِّمَ عَلَيْهِمْ[نهج البلاغه، نامه25]. 9ـ مأموريت خود را براي وصول اعلام كن و اگر گفتند زكات نداريم،...: فَتُودُّوهُ إِلَي وَلِيِّهِ فَإِنْ قَالَ قَائِلٌ لا فَلا تُرَاجِعْهُ[نهج البلاغه، نامه25]. 10ـ اگر مهمان كسي شوي، او را نترسان و وعده هم به او نده: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):وَ إِنْ أَنْعَمَ لَكَ مُنْعِمٌ فَانْطَلِقْ مَعَهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ تُخِيفَهُ أَوْ تُوعِدَهُ[نهج البلاغه، نامه25]. 11ـ هر گاه چهار پا دارد، بدون اجازه او وارد بر حصار آنها نشو: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَإِنْ كَانَ لَهُ مَاشِيَةٌ أَوْ إِبِلٌ فَلا تَدْخُلْهَا إِلا بِإِذْنِهِ[نهج البلاغه، نامه25]. 12ـ اگر اجازه داد با تسلط و عنف وارد نشو و چهار پايان را...: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَإِذَا أَتَيْتَهَا فَلا تَدْخُلْ عَلَيْهَا دُخُولَ مُتَسَلِّطٍ عَلَيْهِ وَ لا عَنِيفٍ بِهِ وَ لا تُنَفِّرَنَّ بَهِيمَةً وَ لا تُفْزِعَنَّهَا وَ لا تَسُوأَنَّ صَاحِبَهَا فِيهَا[نهج البلاغه، نامه25]. 13ـ حيوانات را دو قسمت كن. هر كدام را صاحبش قبول كرد، طرف ديگر را تو بردار و همين طور تا سهم زكات را با رفق او دريافت كني: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):وَ اصْدَعِ الْمَالَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اخْتَارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَهُ ثُمَّ اصْدَعِ الْبَاقِيَ صَدْعَيْنِ ثُمَّ خَيِّرْهُ فَإِذَا اخْتَارَ فَلا تَعْرِضَنَّ لِمَا اخْتَارَهُ فَلا تَزَالُ كَذَلِكَ حَتَّي يَبْقَي مَا فِيهِ وَفَاءٌ لِحَقِّ اللَّهِ فِي مَالِهِ فَاقْبِضْ حَقَّ اللَّهِ مِنْهُ[نهج البلاغه، نامه25]. 14ـ اگر تقاضاي اقاله كرد و خواست دوباره تقسيمات شروع شود، قبول كن: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَإِنِ اسْتَقَالَكَ فَأَقِلْهُ ثُمَّ اخْلِطْهُمَا ثُمَّ اصْنَعْ مِثْلَ الَّذِي صَنَعْتَ أَوَّلا حَتَّي تَأْخُذَ حَقَّ اللَّهِ فِي مَالِهِ[نهج البلاغه، نامه25]. 15ـ حيوانات پير و شاخ شكسته را قبول نكن: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):لا تَأْخُذَنَّ عَوْداً وَ لا هَرِمَةً وَ لا مَكْسُورَةً وَ لا مَهْلُوسَةً وَ لا ذَاتَ عَوَارٍ[نهج البلاغه، نامه25]. 16ـ در راهي كه آنها را ميآوري، آزار نده: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):وَ لا يَجْهَدَنَّهَا رُكُوباً وَ لْيَعْدِلْ بَيْنَ صَوَاحِبَاتِهَا فِي ذَلِكَ وَ بَيْنَهَا[نهج البلاغه، نامه25]. 17ـ هنگامي كه چهار پايان را ميآوري نزد من، ميان راه بين آنها و اطفالشان جدائي نينداز و از شير خوردن آنها از مادرشان جلوگيري نكن: قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):فَإِذَا أَخَذَهَا أَمِينُكَ فَأَوْعِزْ إِلَيْهِ أَلا يَحُولَ بَيْنَ نَاقَةٍ وَ بَيْنَ فَصِيلِهَا وَ لا يَمْصُرَ لَبَنَهَا فَيَضُرَّ [فَيُضِرَّ] ذَلِكَ بِوَلَدِهَا[نهج البلاغه، نامه25]. 18ـ به هنگام خوردن از سبزيهاي زمين آنها را باز ندار. قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):لا يَعْدِلْ بِهَا عَنْ نَبْتِ الارْضِإِلَي جَوَادِّ الطُّرُقِ[نهج البلاغه، نامه25]. 19ـ اگر خواستي آنها را توسط كسي بفرستي آن شخص مورد اطمينان باشد و سفارشات لازم را به او بنما. به هنگامي كه مال زكات به دست ما رسيد، طبق قانون خدا و سنت پيامبر(ص)عمل ميكنيم. قَالَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ(ع):لا تَأْمَنَنَّ عَلَيْهَا إِلا مَنْ تَثِقُ بِدِينِهِ رَافِقاً بِمَالِ الْمُسْلِمِينَ حَتَّي يُوَصِّلَهُ إِلَي وَلِيِّهِمْ فَيَقْسِمَهُ بَيْنَهُمْ وَ لا تُوَكِّلْ بِهَا إِلا نَاصِحاً شَفِيقاً وَ أَمِيناً حَفِيظاً غَيْرَ مُعْنِفٍ وَ لا مُجْحِفٍ وَ لا مُلْغِبٍ وَ لا مُتْعِبٍ ثُمَّ احْدُرْ إِلَيْنَا مَا اجْتَمَعَ عِنْدَكَ نُصَيِّرْهُ حَيْثُ أَمَرَ اللَّهُ بِهِ[نهج البلاغه، نامه25]. 2ـ ؟؟ مصرف با نظارت خود انسان است. جامعه محتاج به هزينه است. (هر گونه كه باشد.) جوامع غير ديني به عنوان باج سرانه يا به اسم ماليات يا خراج يا عشرية؛ اما اسلام، خمس و زكات را بر اساس: و از طريق افراد عالم زاهد متقي ميگيرد. گاهي به خود فرد اجازه داده ميشود كه به افرادي كه ميشناسند، بپردازد. يا تثبيت تعادل و توازن همراه با اعتماد، اخلاص، انتخاب. ممكن است در هشت گروه گيرنده زكات، نام هر كس مقدم است، رمز اولويت باشد. 1ـإِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَ الْمَساكِينِ وَ الْعامِلِينَ عَلَيْها وَ الْمُولَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَ فِي الرِّقابِ وَ الْغارِمِينَ وَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ ابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللّهِ وَ اللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ[توبه، 60]. ـ فقرا به حسب روايات ناداراني هستند كه چندان در تنگنا قرار نگرفتهاند تا سئوال كنند، ولي مساكين به ناداراني كه سائلند ميگويند. ـ امام باقر(ع)فرمود: زكات بر صاحب حرفه و كسي كه قوّه كار و اعضاي سالم دارند، حلال نيست.[وسائل؟؟] ـ از امام كاظم(ع)پرسيدند: مخارج شخصي را ديگري از فاميل ميدهد. آيا او ميتواند براي توسعه زكات بگيرد؟ فرمود: عيبي ندارد. ـ زكات بر كسي كه خرج سال را دارد نبايد داد و زكات فطره دادن بر چنين شخصي واجب است.[وسائل، ص184]. 2ـفي تحرير الوسيلة امام خميني: و الثاني (المسكين) اسوء حالا من الاول و هم الذين لا يملكون مؤنة سنتهم اللائقة بحالهم لهم و لمن يقومون به لا فعلا و لا قوة. ـ به فقرائي كه در اثر تن پروري فقيرند، هرگز: قال في التحرير: لو كان قادر علي الاكتساب لكن لم يفعل تكاسلا فلا يترك الاحتياط بالاجتناب عن اخذها و اعطاءها اياه بل عدم الجواز لا يخلوا من قوة. كساني كه ميتوانند بدون مشقت حرفهاي را فرا گيرند و از آن امرار معاش كنند، لازم است آن حرفه را فرا گيرند...[تحرير]. ...در شناسائي فقير گماني كه از ظاهر حال به دست آيد، كافي است و لباس و منزل و مركب مانع فقر و دادن زكات نيست.[تحرير]. و ان كانوا اغنياء لاجل عملهم[تحرير] 4ـوَ الْمُولَّفَةِ قُلُوبُهُمْ الكفار و المسلمون الذين عقائدهم ضعيفة[تحرير] المكاتب العاجز عن اداء مال الكتابة و غيرهم[تحرير] الذين علمتهم الذيون في غير معصية و لا اسراف[تحرير] المصالح العامة كايجاد القنطره و الشوارع و دفع الفتن و تعظيم شعائر و علو كلمة الاسلام لا مطلق القربات كالاصلاح بين الزوجين و الولد و الوالد[تحرير] رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا (ع) أَنَّهُمَا قَالا: "مَنْ قَالَ بِالْجِسْمِ فَلا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لا تُصَلُّوا وَرَاءَهُ"[تهذيب الاحكام، ج3، ص283]. قَالالرِّضَا(ع):مَنْ قَالَ بِالْجَبْرِ فَلا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُ شَهَادَةً أَبَداً[بحار الانوار، ج101، ص315]. رُوِيَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الرِّضَا (ع) أَنَّهُمَا قَالا: "مَنْ قَالَ بِالْجِسْمِ فَلا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ وَ لا تُصَلُّوا وَرَاءَهُد"[تهذيب الاحكام، ج3، ص283]. قَالالرِّضَا(ع):مَنْ قَالَ بِالْجَبْرِ فَلا تُعْطُوهُ مِنَ الزَّكَاةِ شَيْئاً وَ لا تَقْبَلُوا لَهُ شَهَادَةً أَبَداً[بحار الانوار، ج101، ص315]. 1ـ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع)قَالَ:تُعْطِيهِ مِنَ الزَّكَاةِ حَتَّي تُغْنِيَهُ[كافي، ج3، ص548]. 2ـيَتَزَوَّجُ بِهَا وَ يَحُجُّ مِنْهَا[كافي، ج3، ص556]. 3ـ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي(ع)قَالَ:أَغْنِهِ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تُغْنِيَهُ[كافي، ج3، ص548] ـلا تجوز الصدقة علي غني و لا علي ذي مرة سوي صدقه بر توانگر و تواناي درست اندام، جايز نيست. ـ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ(ص):مَلْعُونٌ مَنْ أَلْقَي كَلَّهُ عَلَي النَّاسِ[كافي، ج5، ص72]. ـ گدايي نزد پيامبر آمد. حضرت يك درهم به او داد و فرمود: ريسماني بخر و هيزم كشي كن و فرمود:لئن يحتطب الرجل علي ظهره فيبيعه و يستغني به و يتصدق بفضله خير من أن يسأل رجلا آتاه الله من فضله فيعطيه أو يمنعه إن اليد العليا خير من اليد السفلي[مجموعه ورام، ج2، ص229]. 14. چند سئوال درباره زكات هيچ كتاب ديني و غير ديني، مردم را دعوت به انفاق و كمك به محرومان نكرده است. و حدود 70 مرتبه از انفاق صحبت شده است. ائمه، گاهي هم مال و گاهي نصف مال را ميدادند. از نظر انساني چه چيز بهتر از انفاق موجب تعادل، اشتغال، دعاي مردم و جلوگيري از مفاسد ميشود؟ امنيت و آرامش اجتماعي در سايه انفاق ايجاد ميشود زكات: رابطه با خدا در كنار رابطه با مردم است. چگونه مردم را به زكات ترغيب كنيم؟ ـ بيان احكام و اسرار و آثار و خطر ترك آن. ـ بيان آيات و روايات زكات و تبليغ. آيا زكات مردمي است يا دولتي و حكومتي؟ ـ ولي مسلمين مأمور ميفرستد، اما حكم جلب ندارد و بايد حرف مردم را قبول كرد و اساس بر تربيت اين است. آيا رسيدگي به فقرا جداي از زكات است كه در سوره بقره چنين آمده: آتَي الْمالَ عَلي حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبي وَ الْيَتامي وَ الْمَساكِينَ وَ ابْنَ السَّبِيلِ وَ السّائِلِينَ وَ فِي الرِّقابِ وَ أَقامَ الصَّلاةَ وَ آتَي الزَّكاةَ[بقره، 177]. ـ در آيه بر،آتَي الْمالَ عَلي حُبِّه[بقره، 177]. آيا ماليات جاي خمس و زكات را ميگيرد؟ اولا در دولتهاي قبلي، عشريه و خراج بود، ولي فقها زكات را واجب مي دانستند. اگر جايگزين بود، ائمه ميگفتند با وجود خراج ديگر خمس ندهيد. ثانيا، مالياتها هزينه زندگي شماست، ولي زكات جبران كمبودهاست. ثالثا، در ماليات قصد قربت نيست؛ ماليات را ميگيرند، ولي زكات را با اخلاص ميدهند. رابعا،در ماليات تفاوت بين ضعيف و قوي نيست، از همه ماليات ميگيرند؛ فقير و غني. خامسا، بر فرض كه ماليات دولت، همان خمس و زكات باشد، دوبار دادنش چه اشكالي دارد؟ سادسا، در تمام كشورهاي پيشرفته، غير از ماليات، جا براي مؤسسات خيريه هست. آيا صدقه و انفاق و زكات يكي است؟ انفاق اعم است و شامل كمكهاي غير مالي، واجب و مستحب و...است. فقها منحصر دانستهاند، ولي بعضي از آنها، مال التجارة را مشمول زكات دانسته، مانند آيت الله سيستاني و ديگر فقها در غير از اين مورد، احتياط مستحب دانستهاند. اين همه گرسنه با وضع زكات فعلي چه ميشود؛ با توجه به اين كه طلا و نقره و انعام قابل زكات نيست؟ خُذْ مِنْ أَمْوالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَ تُزَكِّيهِمْ بِها وَ صَلِّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ وَ اللّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ[توبه، 103]. ـ بعضي از متعصبان اهل سنت، صلوات بر آل پيامبر را مستقلا جايز نميدانند؛ يعني اگر كسي بگويداللهم صل علي علي امير المؤمنينيااللهم صل علي فاطمةاو را منع ميكنند. در حالي كه منع دليل ميخواهد، نه جواز. قرآن به افراد عادي كه بخشي از مال را دادهاند صلوات پيامبر را جايز ميداند، به اهل بيتي كه همه چيز خود را در راه خدا دادهاند، صلوات جايز نيست.
+ نوشته شده در شنبه بیست و هشتم شهریور ۱۳۸۸ساعت 0:12  توسط کمک یا صاحب الزمان تا ظهور رجعت و شهادت
|
|